<
ليصلك جديد منتدى رحمة مهداة  
ضع ايميلك في المستطيل التالي ثم اضغط subscribe
فتظهر لك نافذة اكتب الكود الذي يظهر لك وموافق
ثم اضغط على رابط التفعيل في الرسالة التي تصل لبريدك الالكتروني

Enter your email address:


لتسهيل البحث داخل الموقع
فضلا اكتب ما تريد البحث عنه في المستطيل التالي ثم اضغط search

العودة   منتدى رحمة مهداة التعليمي > طريق المسلم > التاريخ الإسلامي > أعلام المسلمين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-17-2013, 03:02 PM
الصورة الرمزية بيمارستان
بيمارستان بيمارستان غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 

 








افتراضي الزبير بن العوام حواري الرسول

الزبير بن العوام حواري الرسول

إنه الزبير بن العوام -رضي الله عنه- الذي يتلقى في نسبه مع النبي ، فأمه صفية بنت عبد المطلب عمة الرسول ، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وهو أحد الستة أهل الشورى الذين اختارهم عمر، ليكون منهم الخليفة بعد موته، وزوج أسماء بنت أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-.

أسلم الزبـير مبكرًا، فكان واحدًا من السبعة الأوائل الذين سارعوا إلى الإسلام، ولما علم عمه نوفل بن خويلد بإسلامه غضب غضبًا شديدًا، وتولى تعذيبه بنفسه، فكان يلفُّه في حصير، ويدخن عليه بالنار، ويقول له " اكفر برب محمد، أدرأ (أكف) عنك هذا العذاب ، فيرد عليه الزبير قائلاً: لا، والله لا أعود للكفر أبدًا " [الطبراني وأبو نعيم].

وسمع الزبير يومًا إشاعة كاذبة تقول: إن محمدًا قد قتل، فخرج إلى شوارع مكة شاهرًا سيفه، يشق صفوف الناس، وراح يتأكد من هذه الشائعة معتزمًا إن كان الخبر صحيحًا أن يقتل من قتل رسول الله ، فلقي النبي بشمال مكة، فقال له النبي ( "مالك؟" فقال: أخبرت أنك أخذت (قُتلت). فقال له النبي "فكنت صانعًا ماذا؟" فقال: كنت أضرب به من أخذك. ففرح النبي لما سمع هذا، ودعا له بالخير ولسيفه بالنصر ).[أبو نعيم]. فكان -رضي الله عنه- أول من سل سيفه في سبيل الله.
الموضوع الأصلى من هنا: منتدى رحمة مهداة التعليمي http://www.rahmamohdah.com/vb/showthread.php?p=3358

وقد هاجر الزبير إلى الحبشة مع من هاجر من المسلمين، وبقي بها حتى أذن لهم الرسول بالعودة إلى المدينة.

وقد شهد مع رسول الله الغزوات كلها، وفي غزوة أحد بعد أن عاد جيش قريش إلى مكة أرسل الرسول سبعين رجلا من المسلمين في أثرهم، كان منهم أبو بكر والزبير. [البخاري].

ويوم اليرموك، ظل الزبير -رضي الله عنه- يقاتل جيش الروم وكاد جيش المسلمين أن يتقهقر، فصاح فيهم مكبرًا: الله أكبر. ثم اخترق صفوف العدو ضاربًا بسيفه يمينًا ويسارًا، يقول عنه عروة: كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف، كنت أدخل أصابعي فيها، ثنتين (اثنتين) يوم بدر، وواحدة يوم اليرموك.

وقال عنه أحد الصحابة: صحبت الزبير بن العوام في بعض أسفاره، ورأيت جسده، فقلت له: والله لقد شهدت بجسمك لم أره بأحد قط، فقال لي: أما والله ما فيها جراحة إلا مع رسول الله ، وفي سبيل الله .
وقيل عنه: إنه ما ولى إمارة قط، ولا جباية، ولا خراجا، ولا شيئًا إلا أن يكون في غزوة مع النبي أو مع أبي بكر أو عمر أو عثمان.

وحين طال حصار بني قريظة دون أن يستسلموا أرسله رسول الله مع
علي بن أبي طالب ، فوقفا أمام الحصن يرددان قولهما: والله لنذوقن ما ذاق حمزة، أو لنفتحن عليهم الحصن.
وقال عنه النبي : "إن لكل نبي حواريًا وحواري الزبير" [متفق عليه].
وكان يتفاخر بأن النبي قال له يوم أحد، ويوم قريظة: "ارم فداك أبي وأمي".
وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها لعروة بن الزبير: كان أبواك من الذين استجابوا لله وللرسول من بعدما أصابهم القرح (تريد أبا بكر والزبير)
[ابن ماجة].

وكان الزبير بن العوام من أجود الناس وأكرمهم، ينفق كل أموال تجارته في سبيل الله، يقول عنه كعب: كان للزبير ألف مملوك يؤدون إليه الخراج، فما كان يدخل بيته منها درهمًا واحدًا (يعني أنه يتصدق بها كلها)، لقد تصدق بماله كله حتى مات مديونًا، ووصى ابنه عبد الله بقضاء دينه، وقال له: إذا أعجزك دين، فاستعن بمولاي. فسأله عبد الله: أي مولى تقصد؟ فأجابه: الله، نعم المولى ونعم النصير.
يقول عبد الله فيما بعد: فوالله ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت: يا مولى الزبير اقض دينه فيقضيه. [البخاري].

وعلى الرغم من طول صحبته للنبي فإنه لم يرو عنه إلا أحاديث قليلة، وقد سأله ابنه عبد الله عن سبب ذلك، فقال: لقد علمت ما كان بيني وبين رسول الله من الرحم والقرابة إلا أني سمعته يقول: "من كذب عليَّ متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار" [البخاري].
فكان -رضي الله عنه -يخاف أن يتحدث عن رسول الله بشيء لم يقله، فيزل بذلك في النار.

وخرج الزبير من معركة الجمل، فتعقبه رجل من بني تميم يسمى عمرو بن جرموز وقتله غدرًا بمكان يسمى وادي السباع، وذهب القاتل إلى الإمام عليّ يظن أنه يحمل إليه بشرى، فصاح عليٌّ حين علم بذلك قائلاً لخادمه: بشر قاتل ابن صفية بالنار.
حدثني رسول الله أن قاتل الزبير في النار. [أحمد وابن حبان والحاكم والطبراني].

ومات الزبير -رضي الله عنه- يوم الخميس من شهر جمادى الأولى سنة (36هـ)، وكان عمره يوم قتل (67 هـ) سنة وقيل (66) سنة.

صلى الله على سيدنا محمد وعلى أهله وصحبه وسلم


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





hg.fdv fk hgu,hl p,hvd hgvs,g hg.fdv hgu,hl

التوقيع

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-23-2013, 03:52 PM
الصورة الرمزية زيزفونة
زيزفونة زيزفونة غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 

 








افتراضي


كالعادة إبداع رائع

وطرح يستحق المتابعة

شكراً لك

بإنتظار الجديد القادم
دمت بكل خير


التوقيع

رد مع اقتباس
Sponsored Links
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
الرسول, الزبير, العوام, حواري

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share


الساعة الآن 05:33 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd Mansour
This Forum used Arshfny Mod by Egyview
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من عرب للجميع