<
ليصلك جديد منتدى رحمة مهداة  
ضع ايميلك في المستطيل التالي ثم اضغط subscribe
فتظهر لك نافذة اكتب الكود الذي يظهر لك وموافق
ثم اضغط على رابط التفعيل في الرسالة التي تصل لبريدك الالكتروني

Enter your email address:


لتسهيل البحث داخل الموقع
فضلا اكتب ما تريد البحث عنه في المستطيل التالي ثم اضغط search

العودة   منتدى رحمة مهداة التعليمي > صحتك > صحة الأطفال

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-22-2012, 12:59 AM
الصورة الرمزية العلم نور
العلم نور العلم نور غير متواجد حالياً
مدير عام
 

 








افتراضي كتاب اضطرابات النطق واللغة تأليف دكتور فيصل العفيف

كتاب اضطرابات النطق واللغة تأليف


كتاب اضطرابات النطق واللغة

تأليف دكتور فيصل العفيف


كتاب اضطرابات النطق واللغة تأليف




المقدمة


يعتبر موضوع اضطرابات النطق واللغة من الموضوعات الحديثة في مجال اهتمام التربية الخاصة اذا ظهر هذا الاهتمام بشكل واضح في بداية الستينات ، حيث نال هذا الموضوع اهتمام العديد من اصحاب الاختصاص مما اثرى هذا الاهتمام الى ماهو عليه الآن .

ويعتبر التواصل من خلال الكلام واللغة عملية معقده ، ولكنها طبيعية وإنسانية تتطور مع التواصل غير اللغوي للطفل من خلال البكاء ،الابتسامة ، والإيماءات ، وغيرها . أنها تتضمن جوانب معرفية وسمعية ، وتعني أستقبال وأرسال معلومات . أنها تعني كيف يتم ضبط الهواء من أجل إنتاج الاصوات والتحكم بالعضلات من اجل النطق وفهم الكلام من الطرف الاخر .
ومع ان استخدام الكلام واللغة هو المقصود بالتواصل ، الا ان لدى الانسان ايضاً نماذج مختلفة من التواصل غير اللفظي عن طريق حركات الجسم والايماءات التي تعبر عما يريد الانسان ايصاله الى الاخرين .
ان تطور اللغه والكلام يحدث بشكل طبيعي لدى الافراد الذين لا يعانون من اعاقات ولكن الفضل في انتاج الاصوات او الكلام الذي له معنى في الثقافة الفرد وتكوين اللغة يعتبر دليلا على اضطرابات التواصل .
وعندما يشك في وجود مثل هذا الاضطراب ، فان الحاجه تدعو الى سرعة تشخيصة وبالتالي علاجه .

وبما ان المعرفة دايما هي نصف العلاج

اسمحو لي وضع البعض من خبراتي ومعلوماتي بين يديكم لتكون مرجع اساسي لكل من الاسره ، الاخصائي ، معلم التربية الخاصة ، اخصائي علم النفس ، وطلاب التربية الخاصة ، وكل مهتم في هذا الميدان


اسال الله العلي القدير ان ينفعني وينفعكم

إضطرابات النطق :
تنتشر إضطرابات النطق بين الضغاروالكبار ، وهى تحدث فى الغالب لدى الضغار نتيجة أخطاء فى إخرج أصوات حروف الكلام منمخارجها ، وعدم تشكيلها بصورة صحيحة . وتختلف درجات إضطرابات النطق من مجرد اللثغةالبسيطةLISP إلى الأضطراب الحاد ، حيث يخرج الكلام غير مفهوم نتيجة الحذف والأبدالوالتشويه . وقد تحدث بعض إضطرابات النطق لدى الأفراد نتيجة خلل فى أعضاء جهاز النطقمثل شق الحلق CLEFT PALATE

وقد تحدث لدى بعض الكبار نتيجة إصابة فىالجهاز العصبى المركزىCNS، فربما يؤدى ذلك إلى أنتاج الكلام بصعوبة أو بعناء ، معتداخل الأصوات وعدم وضوحها كما فى حالة عسر الكلامDyasrthria، وربما فقد القدرةعلى الكلام تماماً كما فى حالة البكمMutism، كل ذلك يحتم على أختصاصى علاجأضطرابات النطق والكلام والتركيز جيداً على طبيعة وأسبابا الأضطرابات أثناء عمليةتقييم حالة الفرد . وغالباً يشمل علاج اضطرابات النطق أساليب تعديل السلوك اللغوىوحدها أو بالأضافة إلى العلاج الطبى .



كتاب اضطرابات النطق واللغة تأليف




مظاهر اضطربات النطق :
سبقت مناقشةمراحل عملية الكلام والأجهزة المتضمنة فيها ، وركزنا على مرحلة الأنتاج أو الأرسال

(ممارسة الكلام ) والتى تشمل إخراج الأصوات وفقا لأسس معينة بحيث يخرج كل صوتمتمايز عن الأخر وفقا للمخرج ، وطريقة التشكيل ، والرنين وبعض الصفات الأخرى . ثمتنظم هذه الأصوات طبقاً للقواعد المتفق عليها فى الثقافة المحيطة بالطفل ، لتكونالكلمات والجمل ، والفقرات ..... وهكذا يتصل الكلام . ويعد نطق الأصوات بصورة صحيحةيظهر الكلام مضطرباً . وهناك أربعة مظاهر أو أنواع لأضطرابات النطق والكلام تشملالحذف ، والأبدال والتشويه ، والأضافة . وسوف نستعرض هذه الأنواع بشىء من الايجازفيما يلى :-

- التحريف / التشويه Distortion :

يتضمن التحريف نطقالصوت بطريقة تقربه من الصوت العادى بيد أنه لا يماثله تماماً .. أى يتضمن بعضالأخطاء . وينتشر التحريف بين الصغار والكبار ، وغالباً يظهر فى أصوات معينة مثل س، ش ,, حيث ينطق صوت س مصحوبا ً بصفير طويل ، أو ينطق صوت ش من جانب الفم واللسان .

ويستخدم البعض مصطلح ثأثأة (لثغة)Lisping للاشارة إلى هذا النوع مناضطرابات النطق .
مثال : مدرسة – تنطق – مدرثة
ضابط – تنطق – ذابط



وقد يحدث ذلك نتيجة تساقط الأسنان ، أو عدم وضع اللسان فى موضعه الصحيحأثناء النطق ، أو الأنحراف وضع الأسنان أو تساقط الأسنان على جانبى الفك السفلى ،مما يجعل الهواء يذهب إلى جانبى الفك وبالتالى يتعذر على الطفل نطق أصوات مثل س ، ز .



ولتوضيح هذا الأضطراب يمكن وضع اللسان خلف الأسنان الأمامية – إلى أعلىدون أن يلمسها ، ثم محاولة نطق بعض الكلمات الى تتضمن أصوات س / ز مثل : سامى ،سهران ، زهران ، ساهر ، زاهر ، زايد .
الحذفOMISSION :
فى هذا النوعمن عيوب النطق يحذف الطفل صوتاً ما من الأصوات التى تتضمنها الكلمة ، ومن ثم ينطقجزءاً من الكلمة فقط ، قد يشمل الحذف أصواتاً متعددة وبشكل ثابت يصبح كلام الطفل فىهذه الحالة غير مفهوم على الأطلاق حتى بالنسبة للأشخاص الذين يألقون الأستماع اليهكالوالدين وغيرهم ، تميل عيوب الحذف لأن تحدث لدى الأطفال الصغار بشكل أكثر شيوعاًمما هو ملاحظ بين الأطفال الأكبر سناً كذلك تميل هذه العيوب إلى الظهور فى نطقالحروف الساكنة التى تقع فى نهاية الكلمة أكثر مما تظهر فى الحروف الساكنة فى بدايةالكلمة أو فى وسطها



الأبدال Substitution :
توجدأخطاء الابدال فى النطق عندما يتم اصدار غير مناسب بدلاً من الصوت المرغوب فيه ،على سبيل المثال قد يستبدل الطفل حرف (س) بحرف (ش) أو يستبدل حرف (ر) بحرف (و) ومرةأخرى تبدو عيوب الأبدال أكثر شيوعاً فى كلام الأطفال صغار السن من الأطفال الأكبرسناً ، هذا النوع من اضطراب النطق يؤدى إلى خفض قدرة الآخرين على فهم كلام الطفلعندما يحدث بشكل متكرر .

الأضافةAddition :
يتضمن هذا الاضطراب إضافةصوتاً زائداً إلى الكلمة ، وقد يسمع الصوت الواحد وكأنه يتكرر . مثل سصباح الخير ،سسلام عليكم ،قطات .....

خصائص اضطرابات النطق :
-
تنتشر هذه الأضطراباتبين الأطفال الصغار فى مرحلة الطفولة المبكرة .
-
تختلف الأضطرابات الخاصةبالحروف المختلفة من عمر زمنى إلى آخر .
-
يشيع الإبدال بين الأطفال أكثر من أىاضطرابات أخرى .
-
إذا بلغ الطفل السابعة واستمر يعانى من هذه الاضطرابات فهويحتاج إلى علاج .
-
تتفاوت اضطرابات النطق فى درجتها ، أو حدتها من طفل إلى آخرومن مرحلة عمرية إلى آخرى ، ومن موقف إلى آخر ....
-
كلما استمرت اضطرابات النطقمع الطفل رغم تقدمه فى السن كلما كانت أكثر رسوخاً . وأصعب فى


العلاج .
- يفضلعلاج اضطرابات النطق فى المرحلة المبكرة ، وذلك بتعليم الطفل كيفية نطق أصوات الحوفبطريقة سليمة ، وتدريبه على ذلك منذ الصغر.
-
تحدث اضطرابات الحذف على المستوىالطفلى أكثر من عيوب الأبدال أو التحريف .
-
عند اختبار الطفل ومعرفة امكانيةنطقه لأصوات الحروف بصورة سليمة فإن ذلك يدل على إمكانية علاجه بسهولة .
أسباب اضطرابات النطق :
يصعب تحديد سبب معين لاضطرابات النطق ,نظراًلأن الأطفال الذيين يعانون من هذه الاضطرابات لا يختلفون إنفاعلياً ، أو عقلياً ،أو بدنياً (جسمياً ) عن أقرانهم . وفى معظم الحالات نجد أن قدرة الأطفال . الذينيعانون من اضطرابات نطق نمائية – على التواصل محدودة لدرجة أن من يسمعهم يعتقد أنهمأصغر من سنهم بعدة سنوات ، وقد يتم تصنيف ذلك على انه اضطراب فى النطق نتيجة خطأ فىتعلم قواعد الكلام ( أسس تنظيم أصوات الكلام ) . وبصورة عامة فقد تشترك إضطراباتالنطق مع غيرها من اضطرابات الكلام فى أسباب عامة ، بينما قد ترجع ‘لى بعض الأسبابالنوعية يمكن إيجازها فيما يلى :
الإعاقة السمعية:
من المعروف أنها تتعلق بمرحلة الاستقبال من عملية الكلام، وهى أهم مرحلة حيث تمارس حاسة السمع عملها قبل ولادة الطفل بثلاثة أشهر تقريباً ،وتعمل على تكوين الحصيلة اللغوية التى تمكنه من ممارسة الكلام عندما تصل الأجهزةالمعينة درجة النضج المناسبة لذلك . ولا يقتصر تأثير الإعاقة السمعية على الحاسةفحسب بل يؤثر بصورة أساسية على عملية الكلام ، وقد يحدث فقد عصبى ( إذا كانتالأصابة فى الأ ذن الخارجية أو الوسطى ) ، وقد يحدث فقد عصبى إذا كانت الأصابة فىالأذن الداخلية . ويعد فقد السمع من أهم مسببات اضطرابات النطق والكلام النمائية . وقد سبقت مناقشة وظيفة حاسة السمع على عملية الكلام . وجدير بالذكر أنه إذا حدث فقدالسمع فى الصغر كان تأثير ذلك على عملية الكلام أكثر حدة . كما تزداد اضطراباتالنطق والكلام كماً وكيفاً بزيادة درجة فقد السمع ، فقد يستطيع الطفل سماع بعضالأصوات دون الأخرى ، وبالتالى يمارس ما يسمعه فقط .

أسباب ادراكية حسية :
يستخدم المتخصصون فى علاج اضطرابات النطق والكلام – منذ سنوات مضت التدريب علىالتمييز السمعى كجزء من علاج اضطرابات النطق . وقد أوصى فان ريبروإرروين Van riper & Irwin بضرورة اختبار قدرة الأطفال الذيين يعانون من اضطرابات نطقوظيفية على التمييز بين الأصوات غير الصحيحة التى ينطوقها وتلك الصحيحة . فعلى سبيلالمثال الطفل الذى يقول " اللاجل لاح بعيد " قد لا يستطيع التميز بين صوت (ر ، ل( فى كلام الآخرين، وقد يستطيع تمييز ذلك فى كلام الآخرين بينما لا يستطيع ذلكبالنسبه لكلامه هو .

ورغم أن كثر من الدراسات أوضحت وجود علاقة بين عدمالقدرة على التمييز السمعى وإضطرابات النطق لدى الأطفال ، إلا أنه لا يوجد دليلواضح على أيهما يسبق الآخر ، بيد أن قدرة الطفل على الإنتباه إلى كلام المحيطين به، والتركيز عليه دون الأصوات الأخرى فى البيئة ، بما يساعده على إستخدام الأصواتالتى يسنعها فى نطق كلماته الأولى .. كل ذلك يعكس قدرته على التمييز السمعى . ومعذلك فقد ذهب البعض إلى أن الأطفال يقضون عدة سنوات يستمعون إلى كلام الآخرين ، وقديساعدهم ذلك على تنمية القدرة على التمييز السمعى وبالتالى نطق الأصوات بصورة صحيحة . ويرى البعض الآخر أن قدرة الطفل على نطق الصوت بصورة صحيحة قد تسبق قدرته علىتمييزه الصحيح .



كتاب اضطرابات النطق واللغة تأليف





المشكلات الحركية – اللفظية Oral – motor difficulties :


تزايد الأهتمام خلال السنوات الحديثة بالجوانب الحركية لعملية الكلام خاصة تلكالتى تؤثر بدرجة حادة فى نطق الأصوات ، وتسفر عن إضطرابات فى النطق ، مثل عدمالقدرة على اصدار الحركات المتسقة اللازمة للنطقApraxia، وعسر الكلام الناتج عنعدم القدرة على التحكم الإرادى فى حركة أجزاء جهاز النطق ، فبعض الأطفال الذينيعانون من اضطرابات النطق يتميزون بعدم تناسق شكل الفم عند الكلام.
وقد يعرف الطفلالكلمة يبدُ أنه لا يستطيع القيام بسياق الحركات اللازمة لنطق الأصوات بصورة صحيحةرغم قدرته على التعبير عن كلامه كتابةً . وقد نجد مثل هؤلاء الأطفال يبذلون جهداًكبيراً فى محاولة الكلام دون جدوى ، ومع ذلك فقد ينطقون تلك الكلمات بسرعة وبدوناضطرابات فى المواقف التلقائية بعيداً عن الآخرين ، ومن هنا تتضح عدم قدرة الفردعلى التحكم الأرادى فى حركات اجزاء جهاز النطق بدرجة مناسبة لممارسة الكلام بصورةصحيحة . ومن أهم خصائص هذه الحالة أنه كلما زاد التركيز على الجوانب الأرادية زادتصعوبة النطق .


عسر الكلام Dysarthria :
عسر الكلام عبارة عن اضطراب حركىفى الكلام يرجع إلى أصابة فى مكان ما بالجهاز العصبى المركزى ، ويعتمد نوع عسرالكلام الذى يعانيه الفرد على مكان الأصابة المخية وحجمها . وقد أستطاع دارلىوآخرون (1975 ) تحديد ستة أنواع من عسر الكلام يرتبط كل منهما بمكان الأصابة المخيةمباشرة ، فمثلاً يعد عسر الكلام التشنجىSpastic dysarthria من أكثر الأنواع شيوعاًويرتبط فى الغالب بإصابة جانبية تحدث فى مكان ما بأعلى الجهاز العصبى ، مثال ذلكالذى يحدث نتيجة إصابة بأنسجة الجزء الهرمى بالمخ . وعكس ذلك عسر الكلام الترهلى أوالرخوFlaccid dysarthria الذى يحدث نتيجة إصابة بالجزء السفلى بالجهاز العصبى ،مثال ذلك الذى يحدث نتيجة تلف أو إصابة بجذع المخ والحبل الشوكى . ويؤدى عسر الكلاممن أى نوع إلى تغيرات فى النطق والصوت والإيقاع .

ويظهر الكلام فى هذهالحالة مرتعش وغير متسق ، ويحتاج إلى مزيد من الجهد لأخراج الأصوات حيث تخرجالمقاطع الصوتية مفككة وغير منتظمة فى توقيت خروجها أى النطق المقطعىSyllabicArticultion وقد تخرج الأصوات بصورة إنفجاريةExpolsiveوقد ينطق الفرد بعض مقاطعالكلمة دون الأخرى .





كتاب اضطرابات النطق واللغة تأليف


خلل اجزاء جهاز النطق Oral – Structural deviations :

قد ترجع اضطرابات النطق إلى شق الشفاة أو سقوط الأسنان ، وفى الواقع فإنكثيراً من مشكلات الفم – مثل سقوط الأسنان العلوية الأمامية- قد تجد تأثيرات مؤقتةعلى الكلام . ونظراً لأن الكلام أساساً يعد فعلاً شفوياً سمعياً فإن المتحدث يمكنهاستخدام أذنيه ( الذاكرة السمعية ) كى يعرف النموذج الصوتى للكلمة التى يريد نطقها ،وبالتالى يتعلم كيفية استخدام الحركات التعويضية للتغلب على مشكلة الكلام الناجمةعن أصابة جهاز النطق ، ومن ثم يستطيع نطق الكلام طبقاً للنماذج الصوتية التى يعرفهاأو يختزنها بداخله . وقد خلص كل من برثنال وبانكسون Bernthal&Bankson من مراجعة عدد من الدراسات إلى أن إصابة جهاز النطق ليس بالضرورة أن تلعب دوراً ذاقيمة فى اضطرابات النطق والكلام ، فقد أتضح أن كثيراً من الأطفال ممن لديهم اصاباتفى أجزاء جهاز النطق يتكلمون بصورة عادية .

ورغم ذلك فهناك بعض إصاباتالتى تؤدى إلى اضطرابات النطق ومن أهمها ما يلى :


أ – شق الحلق أو الشفاة : يمكن أن يسهم كثيراً فى اضطرابات النطق وكذلك فى رنين الصوت ، حيث تزداد الأصواتالأنفية ، وتختل الأصوات الأحتكاكية والأحتباسية والأنفجارية ..
ب – خلل شكلاللسان : قد يؤدى إلى اضطرابات النطق ، فقد شاع خلال العصور الماضية علاج بعضاضطرابات النطق عن طريق قطع رباط اللسان (النسيج الذى يربط اللسان بقاع الفم)فعندما يوثق هذا الرباط جذب اللسان إلى أسفل فإنه يصعب عليه التحرك إلى أعلى بحرية، وبالتالى لا يستطيع الطفل نطق أصوات مثل ل ، ر ، وغيرها من الأصوات التى تحتاجاللسان إلى أعلى تجاه سقف الحلق ، أو منابت الأسنان .
وقد يؤدى اختلاف حجماللسان إلى اضطرابات النطق ، فقد يكون حجم اللسان صغيراً جداً أو كبير جداً ، ممايعوق عملية تشكيل أصوات الكلام .
وهناك مشكلة أخرى تتعلق باللسان تسمى اندفاعاللسانTongue thrustوتتميز باندفاع الثقل الأمامى من اللسان تجاه الأسنان العلياوالقواطع ، أثناء عملية البلع مما يؤدى إلى تشويه / تحريف لبعض الأصوات .


هناكأطفال يركزون على الحركة الأمامية للسان فيما يؤثر على البلع وكذلك النطق . وهنايحتاج الطفل إلى تدريب على وضع اللسان بصورة صحيحة أثناء البلع والكلام .
جـ -تشوه الأسنان : قد تسهم فى اضطرابات النطق ، نظراً لأن الأسنان تشترك فى عمليةالنطق ، فهى مخارج لبعض الأصوات ، لذلك فسقوط الأسنان الأمامية العلوية مثلاًغالباً يصاحب باضطرابات نطق يبدُ أنها مؤقتة حيث تزول مع طلوع الأسنان الجديدة ، كماأتضح أنه يمكن تدريب الأطفال على وضع اللسان مكان تلك الأسنان للتعويض ، ومن ثميقاوم اضطرابات النطق .
ومن المشكلات الأكثر خطورة فى هذا الصدد ، وجود ضعفشديد بعظام الفك العلوى مما يؤخر عملية نمو الأسنان ، أو تشوه شكلها كما يعوق حركةاللسان ، وقد يجتاز الطفل هنا عملية تقويم تتضمن وضع دعامات للأسنان بالفك العلوى ،مما قد يؤثر فى حركة اللسان مرة أخرى ومن ثم تؤدى إلى مزيد من اضطرابات النطق .


أخطاء عمليات إصدار الصوت Faulty phonological processes :


وهو من الأسبابالوظيفية فقد ذهب ستامبStampe (1973) فى نظريته إلى أن إنتاج الأطفال للكلام فىمرحلة مبكرة من حياتهم ليست عملية عشوائية ، ولكنها عملية تتم طبقاً لقواعد مميزة .

كما أشار إلى أن الطفل يولد ولديه بعض أوجه القصور ( عضوية ، وعقلية ، وتعليمية)التى تحول دون قدرته على إنتاج الكلام بنفس النموذج الشائع بين الكبار .
ويتناقصهذا القصور تدريجياً مع تقدم الطفل فى العمر ، حيث يمر بعدة عمليات عقلية يطلقعليها
دون Dunn (1982) عملية اصدار الصوتPhondogical Process وهى تلك العملية التىيستخدمها الطفل عندما يحاول نطق كلام الكبار بصورة مبسطة ، وهى ترتبط إلى حد كبيربمعظم اضطرابات النطق لدى الأطفال .
وجدير بالذكر أنه يتم التحكم على الكلامالذى ينطقه الطفل ، بأنه صحيح أو غير صحيح بمقارنته بكلام الكبار الذى يعد المعيارالأساسى للغة . وقد ذكر كل من شريبرج وكوتيكوسكى Shriberg & Kwiatkowski (1980) أن عملية نطق أصوات الكلام تتضمن مجموعة من القواعد تتمثل فى ثلاث محاولات :
* إنتاج أصوات الكلام .
* قواعد توزيع وترتيب الأصوات .
* قواعدتغيير الصوت .


وفيما يختص بالحصيلة اللغوية وعملية إنتاج الأصوات فهناكأصوات يصعب سماعها كما يصعب إنتاجها وبالنسبة لعملية التبسيط فإن الأطفال يقولونما يمكنهم نطقه سواء كان صحيحاً أو خطأ من وجهة نظر الكبار .

ويبدو أن الطفل يكتسبقواعد توزيع وترتيب الأصوات عبر مراحل النمو ، وذلك من خلال الممارسة اليومية وليسعن طريق التدريب المباشر .
فعلى سبيل المثال يتعلم الطفل أن هناك مقاطع صوتيةتأتى دائماً فى أماكن معينة من الكلام مثل ( إل ) الذى يأتى فى بداية الكلام أكثرمن وروده فى نهايتها .

وبالنسبة لعملية تبسيط الكلام فإن الأطفال يتجنبوناستخدام عدد من الأصوات الساكنة فى البداية ، وع مرور الوقت يتعلمون قواعد معينةلتركيب وترتيب الأصوات الساكنة (من خلال سماع كلام الآخرين ) وبالتدريج تنمو لديهممهارة ممارسة هذه القواعد . وترتبط قواعد تغيير الصوت بتغيير عملية إنتاج الصوت كىيتسق مع الأصوات الأخرى ، فأصوات المد مثلاً تنطق أقصر عندما تأتى بين أصوات ساكنةمهموسة فى الكلمة ، ومكان الكلمة فى الجملة ، وكيفية نطق الصوت أو المقطع من حيثالشدة ، والنغمة ، والمدى .
وهكذا يصعب على الأطفال إتباع قواعد إصدار الصوت عندالنطق فى بادىء حياتهم ، وبالتالى يقومون بتبسيط عملية إنتاج الأصوات كى يسهل عليهمالكلام مما يؤدى إلى إغفال بعض الأصوات الساكنة ، فيحدث الحذف ، وغيره من اضطراباتالنطق .

إن القدرة على سماع الكلام ونطقه تنمو ببطء لدى الطفل العادى ، حيثيستغرق قرابة سبع سنوات كى يتمكن من ممارسة كرم الكبار ، ويقضى الطفل جزءاً كبيراًمن هذه الفترة مستمعا لكلام المحيطين به ، ويحاول مقارنة الأصوات ببعضها ، وربمانطق بعضها حسب استطاعته ، وهكذا تحدث عملية التبسيط وتظهر اضطرابات النطق الوظيفيةالتى تنتشر بين الأطفال خلال السنوات الأولى من عمرهم .


تقييم وتشخيص اضطرابات النطق :

سبقت الأشارة إلى أناضطرابات النطق تنتشر بين الصغار والكبار ، وإن كان إنتشارها لدى الصغار يفوقكثيراً نسبته بين الكبار – كما أن أى إنسان قد يعانى من هذه الاضطرابات – بدرجة أوبأخرى - فى فترة ما من حياته .

الموضوع الأصلى من هنا: منتدى رحمة مهداة التعليمي http://www.rahmamohdah.com/vb/showthread.php?p=1987
الأمر الذى يوضح أهمية توفير أساليب مناسبة لتقييمقدرتهم على النطق وما يعانوه من اضطرابات ، ومن ثم إعداد البرامج المناسبة لعلاجها .

وسوف نستعرض فيما يلى بعض هذه الوسائل والأساليب :


1- المسحالمبدئى (الفرز) لعملية النطق: Articulation Screening
تستخدم وسائل الفرزغالباً – فى المدارس العامة للتعرف على الأطفال ممن لديهم اضطرابات نطق خلال مرحلةرياض الأطفال ، والسنوات الأولى من المرحلة الأبتدائية ، ومن ثم يمكن تحديد أسبابهافى وقت مبكر ، فتقدم برامج التدريب المناسبة لتلافى تطورها أو ثياتها مع الأطفال ،وتحويل الحالات الشديدة إلى أختصاصى علاج اضطرابات النطق والكلام لتلقى العلاجالمناسب .

وتتضمن هذه العملية فحص الأطفال من قبل المتخصصين قبل إلتحاقهمبالمدرسة ، حيث يلاحظ كلام الطفل أثناء الحديث العادى ، مع التركيز على عملية النطق، والكلام بصورة عامة ، وكفاءة الصوت ، وطلاقة الكلام ..... إلخ .

ونظراً لأنكثيراً من الصغار يحجمون عن الكلام بحرية أمام الغرباء ، لذلك يتحتم على أختصاصىإعداد الظروف الملائمة التى تشجع الطفل على الكلام ، مع قصر مدة المقابلة ، وربمايستعين بجهاز تسجيل صوتى فى هذا الصدد .

ويلزم اثناء الفرز التركيز على أصواتالكلام التى يشيع اضطراب نطقها لدى الصغار ، مثال ذلك أصوات ( ل،ر ) ، ( س ، ش)،(ذ ، ز ) ، ( ق ، ك ) التى يشيع فيها ابدال الأطفال الذين يعانون من اضطراباتالنطق دون التركيز على أسبابها أو كيفية علاجها .

ومن الضرورى هنا تمييز الأطفالممكن يعانون من اضطرابات مؤقتة يمكن أن تعالج مع نموهم ، وأولئك الذين يعانون منإضطرابات تحتاج إلى علاج متخصص .

وهنا يلزم إشتراك أولياء الأمور فى عملية الفرز ،مع إقناعهم بضرورة تحويل أطفالهم للعلاج إذا لزم الأمر . كما يمكن إعداد وسيلة(مقياس ) تتضمن بعض الكلمات والجمل التى يطلب من الطفل نطقها ، أو يتم تحليل كلامهللتركيز عليها أثناء عملية الفرز .
2-تقييم النطق: Articulation Evaluation

نظراً لأن نطق الأصوات بصورة صحيحة وما يقترن بها من ممارسة عملية الكلام بصورةسليمة كل ذلك ييسر إتمام عملية التواصل ، فإن أى تقييم رسمى للنطق لابد وأن يبدأبمحادثة فعلية مع الطفل .

وقد تجرى المحادثة بين الأطفال وبعضهم البعض أو بين الطفلوالوالدين ، أو بين الطفل والإختصاصى وتتضمن معظم عيادات الكلام غرفة خاصة بهالعب ومرآة أحادة الإتجاه تتيح إمكانية ملاحظة الطفل فى موقف تفاعل طبيعى قدر الأمكان .

وغالباً توضح المحادثة التلقائية بين الأطفال طريقة كلامهم وخصائصه وبالنسبةللكبار يمكن أن يطلب منهم التحدث فى موضوع ما بحيث تتاح للإختصاصى فرضية معرفةخصائص النطق لديهم من حيث الصوت ، واللغة ، والطلاقة .... ويمكن للإختصاصى المتمرسالإستفادة من هذه المحادثات لإستخلاص نتائج هامة حول نطق الطفل وكلامه ، وطيبعةالأضطراب الذى يعانيه ، وعدد الأخطاء ، والأصوات التى يكثر فيها الأضطراب.
ورغم ذلك فقد لا يستطيع معرفة كل شىء عن اضرابات النطق لدى الطفل ، وبالتالى يلزمإتخاذ إجراءات أخرى لمزيد من التقييم والتشخيص لحالته .

3- إختبار السمعوالإستمتاعHearing and Listen ing Testing


يعد قياس السمع وتخطيطه جزءاًأساسياً من عملية تقييم اضطرابات النطق حتى لو إستخدم كمقياس فرز عادى .
كما أندراسة تاريخ حالة الطفل توضح مشكلات السمع التى مر بها خلال نموه ، وقد سبقت مناقشةالإعاقة السمعية كمسبب لإضطرابات النطق والكلام ، وذكرنا أن درجة فقد السمع ترتبطبدرجة الإضطراب الذى يعانيه الطفل .
وهنا يجب التركيز على قدرة الطفل التمييزبين الأصوات ، ويمكن الإستعانة فى ذلك بوسيلة تتضمن صور يشير إليها الطفل عند سماعالكلمات ، أو كلمات ينطقها تتضمن أصوات متشابهة ( س ، ص ، ذ ، ز ) وكلمات تتشابه فىبعض الحروف وتختلف فى البعض الآخر مثل جمل ، حمل ، أمل ، عمل

الموضوع الأصلى من هنا: منتدى رحمة مهداة التعليمي http://www.rahmamohdah.com/vb/showthread.php?p=1987









نمـــوذج إختبــــار
صوت ، توت، بوت ، فوت ، قوت ، موت
ر = راح ، برز ، صبر ، رجل ، مريم ، كبير ، صغير
ل = لمح ، ملح ، جمل ، جمل
ق = قال ، مقلة ، خلق ، فلق
ك = كبير ، أكبر ،أراك ، كبسة ، أكل ، ملك
ز = زائر ، أزير ، أرز
ذ = ذئب ، ذنب ، يذوب ، كذب
س = سار ، يسار ، مارس
ش = شجر ، أشرق ، يرش
خ = خروف ، مختلف ، طوخ ،خرج ، بخار ، كوخ
ج = جمل ، يجرى ، خرج ، جميل ، يجرح ، فرج
ث = ثأر ، آثار، إرث
ف = فأر، فراش ، يفوز ، منوف ، أنف ، فاز ، فرن ، يفر، يفرم
ح = حرف، حار ، أحمر ، دحرج ، جرح ، مرح ، فرج



4- فحص إجزاء جهاز النطق:


سبقمناقشة عملية الكلام ، وإتضح ( فى المرحلة الثالثة ) أن ممارسة الكلام تتضمن أجزاءجهاز النطق ، وتتطلب ضرورة سلامتها كى يتم نطق الأصوات من مخارجها الصحيحة .

لذلكيجب فحص أجزاء جهاز النطق جيداً لمعرفة مدى كفاءة أجزائه فى القيام بوظائفهاالمختلفة وخاصة فى عملية النطق .
ويفضل إستخدام بطاقة فحص أو قائمة لتسجيل نتائجلفحص ، كى يتم الأحتفاظ بها فى ملف الطفل والرجوع إليها عند الحاجة ، والأعتمادعليها إثناء العلاج ، وربما تحويل الطفل لعلاج أى جزء يتضح من الفحص أن به خلل عضوى .

5- مقياس النطق: The Articulation Inventory


عبارة عن وسيلة أو أداةتساعد الإختصاصى فى التعرف على أخطاء عملية تشكيل أصوات الكلام ، وكذلك موضع الصوتالخطأ فى الكلمة ( البداية ، الوسط ، النهاية ) ونوع الاضطراب ( حذف ، إبدال ،تحريف ، إضافة ) . وهنا يمكن أخذ فكرة وصفية عن إضطرابات النطق لدى الطفل ، كمايمكن تحويلها إلى تقديرات كمية توضح مقدار الإضطراب ومعدله .







يتبــــــــــــــــــع


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





;jhf hq'vhfhj hgk'r ,hggym jHgdt ];j,v tdwg hgutdt hgk'r hq'vhfhj jHgdt ];j,v tdwg ,hggym

التوقيع



E G Y P T




رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-22-2012, 01:02 AM
الصورة الرمزية العلم نور
العلم نور العلم نور غير متواجد حالياً
مدير عام
 

 








افتراضي




6- اختبار القابليةللإستثارة: Assimilability Testing

خطوة هامة فى تقييم إضطرابات النطق ،وتتضمن تحديد قدرة الطفل على نطق الصوت المضطرب بصورة صحيحة أمام الإختصاصى ، عندمايتكرر عرضه عليه ( سمعيا ً ، وبصرياً ، ولمسياً ) بصورة مختلفة ( سمعية ، بصرية ،لمسية ) ،فقد وجد سنووميليسن Snow & Mililsen (1954) أن تكرار عرض الصوت علىالطفل فى صور مختلفة يعمل على استثارته ودفعه إلى نطقه بصورة صحيحة.


كما أتضح أنالأطفال القابلين للاستثارة أكثر قابلية للعلاج من أقرانهم غير القابلين لها،وهكذا فبعد الانتهاء من تطبيق مقياس إضطرابات النطق على الطفل ، يتم اختيار بعضالأصوات لاختبار قابلية الطفل للاستثارة أى قدرته على نطق تلك الأصوات بصورة صحيحة .

ويمكن اختبار القابلية للاستثارة على عدة مستويات ، يمثل أعلاها قدرة الطفلعلى تصحيح نفسه ونطق الصوت بصورة صحيحة تلقائياً ، أما أدناها فيتضمن قيام المعالجبتصحيح الصوت للطفل .

وفى المستوى الأول يطلب المعالج من الطفل محاولة نطق الصوتمرة أخرى مع حثه على تصحيحه ذاتياً، وإذا لم يستطيع يقوم المعالج بنطق الصوت صحيحاًويطلب من الطفل تكراره بعده .

وإذا أخفق الطفل فى ذلك يقدم له المعالج بعضالتنبيهات البصرية ( مثل التركيز على الشفاة ) كى يتعلم النطق الصحيح .

وإذا أخفقالطفل هنا أيضاً يطلب منه المعالج نطق الصوت ( المضطرب ) منفصلاً أو متصلاً بحرفمتحرك (أ) مثلاً ( را ، را، را ، را ) ويمكن إضافة تنبيهات لمسية هنا أيضاً .
وكلذلك بغرض تحديد قدرة الطفل على تشكيل الصوت ، ومقدار المساعدة التى يحتاج إليها فىهذا الصدد .
7- الإختبار المتعمق: Deep Testing

قد يصعب تحديد قدرة الطفلعلى نطق الصوت صحيحاً من خلال القابلية للاستثارة ، وحينئذ يلزم إختباره بصورهمتعمقه لمزيد من التحديد .

ويعتمد الأختبار المتعمق على عدة نظريات حركية لإنتاجالكلام ، فقد ذكر ستتسون Stetson (1951) منذ عدة سنوات ، أن الصوت المفرد يوجد فقطفى قائمة تقدير درجات إختبار النطق ، حيث يتم فحصه سواء كان ساكناً أو متحركاًدائماً فى إتصاله (مركب ) مع صوت آخر وذلك لتكوين مقطع صوتى ، أى أنه لا يمكن عزلالصوتالواحد بمفرده أبداً أثناء الأختبار .

وتنص نظرية النطق المشترك التى قدمهاماك نيلاج MacNellage (1970) على أن الصوت الواحد لا يمكن أن ينطق مستقلاً أو يختصبحركات مستقلة ولكنه يتأثر بالأصوات السابقة عليه واللاحقة له .
فعلى سبيلالمثال عند نطق أصوات كلمة " مشروب " نجد أن الشفتين مغلقتين لنطق صوت ( م ) ، ثمتفتح لنطق الشين واللسان مستوى ، ثم يرتفع اللسان لنطق ( ر ) وتضم الشفتان لنطق ( و)، ثم تغلق مرة أخرى لنطق ( ب ) واللسان متجه إلى قاع الفم ..... إلـخ .


وحيثأن الأصوات تنطق بسرعة فإنها تتداخل مع بعضها فى سياق معين، ولذلك نجد بعض المقاييسمثل مقياس مكدونالد McDonald 1964 يستند إلى قاعدة مؤداها أن كل صوت ينطق يتأثرويتداخل مع الأصوات الأخرى ، ومن ثم يتضمن الاختبار أزواجاً من الصور ، ويهدفالاختبار إلى تحديد الظروف المهيئة كى يقوم جهاز النطق بالحركات اللازمة لنطقالأصوات بطريقة غير صحيحة .

ويعتمد كثير من الاختصاصين إلى تطبيق مقياس النطق ،ثم تحديد الأصوات المضظربة ويتم إخضاعها لعملية القابلية للإستثارة ، وإذا أخفق ذلكفى جعل الطفل ينطق الصوت بصورة صحيحة يتم إخضاعه للقياس المتعمق .
ومن النادر أننجد طفلاً يعانى من إضطرابات نطق (سواء وظيفية أو عضوية ) لا يستطيع نطق الأصواتبصورة صحيحة ، ولو بنسبة بسيطة أثناء الأختبار المتعمق .




إضطرابـات الصـوت : Voice disorders

تعتبر إضطرابات الصوتأقل شيوعياً من عيوب النطق رغم هذه الحقيقة، فإن إضطرابات الصوتتظل تلقى الاهتمام نظراً لما لها من أثر على أساليب الاتصال الشخصي المتبادل بينالأفراد من ناحية، ولما يترتب عليها من مشكلات في التوافق – نتيجة لما يشعر بهأصحابها من خجل من ناحية أخرى.

لما كانت الأصوات تعكس خصائص فردية إلى حد بعيد،لذا فإن التحديد الدقيق للمحكات المستخدمة في تشخيص حالات الاضطرابات الصوتية منالأمور الصعبة والمعقدة .

تتأثر الخصائص الصوتية للفرد بعدد من العوامل من بينهاجنس الفرد، وعمره الزمني، وتكوينة الجسمي ، كذلك فإن الأصوات عند الفرد الواحدتختلف باختلاف حالته المزاجية، كما تتنوع بتنوع الأغراض من عملية التواصل، في حينأن بعض الأصوات تتميز بأنها سارة ومريحة أكثر من غيرها، فإن بعض الأصوات الأخرىيبدو أنها تجذب انتباه الآخرين إليها وتستثير من جانبهم أحكاما عليها بالانحرافوالشذوذ هذه الخصائص الصوتية غير العادية ( أي الشاذة ) هي التي تدخل في نطاقإضطرابات الصوت.

خصائص الصوت والإضطرابات المرتبطة بها :

توجدمجموعة من خصائص الصوت يجب الإلمام بها قبل محاولة التعرف على إضطرابات الصوت. هذاالخصائص الصوتية والإضطرابات المرتبطة بها هي كما يلي:-

1- طبقة الصوتPitch :

تشير طبقة الصوت إلى مدى ارتفاع صوت الفرد أو انخفاضه بالنسبة للسلم الموسيقييعتاد بعض الأفراد استخدام مستوى لطبقة الصوت قد يكون شديد الارتفاع أو بالغالانخفاض بالنسبة لأعمارهم الزمنية أو تكويناتهم الجسمية ، نجد أمثلة لذلك في تلميذالمرحلة الثانوية الذي يتحدث بطبقة صوتية عالية، أو طفلة الصف الأول الابتدائي التييبدو صوتها كما لو كان صادرا من قاع بئر عميق هذه الانحرافات في طبقة الصوت لا تجذبانتباه الآخرين إليها فقط ، بل ربما ينتج عنها أيضاً أضرار في الميكانزم الصوتي الذيلا يستخدم في هذه الحالة إستخداماً مناسباً، تضم حالات إضطراب طبقة الصوت أيضا ًالفواصل في الطبقة الصوتية Pitch breaks ( التي تتمثل في التغيرات السريعة غيرالمضبوطة في طبقة
الصوت أثناء الكلام ) ، الصوت المرتعش ( الاهتزازي)( Shaky Voice والصوت الرتيب monotone voice ) أي الصوت الذي يسير على وتيرة واحدة في جميع أشكالالكلام.




2- شدة الصوتintensity :

تشير الشدة إلى الارتفاع الشديدوالنعومة في الصوت أثناء الحديث العادي الأصوات يجب أن تكون على درجة كافية منالارتفاع من أجل تحقيق التواصل الفعال والمؤثر، كما يجب أن تتضمن الأصوات تنوعاً فيالارتفاع يتناسب مع المعاني التي يقصد المتحدث إليها وعلى ذلك فإن الأصوات التيتتميز بالارتفاع الشديد أو النعومة البالغة تعكس عادات شاذة في الكلام أو قد تعكسما وراءها من ظروف جسمية كفقدان السمع أو بعض الإصابات النيرولوجية والعضلية فيالحنجرة.
الموضوع الأصلى من هنا: منتدى رحمة مهداة التعليمي http://www.rahmamohdah.com/vb/showthread.php?p=1988

3- نوعية الصوتQuality :

تتعلق نوعية الصوت بتلك الخصائصالصوتية التي لا تدخل تحت طبقة الصوت أو شدة الصوت، بمعنى آخر، تلك الخصائص التيتعطي لصوت كل فرد طابعه المميز الخاص يميل البعض إلي مناقشة مشكلات رنين الصوت ضمنمناقشتهم لنوعية الصوت، إلا أننا نفضل مناقشة رنين الصوت والاضطرابات المرتبطة بهمنفصلاً عن نوعية الصوت وإضطراباته.

تعتبر الانحرافات في نوعية الصوت ورنينهأكثر أنواع إضطرابات الصوت شيوعاً، اختلفت المسميات والمصطلحات التي استخدمهاأخصائيو أضطرابات النطق واللغة لوصف وتمييز إضطرابات نوعية الصوت، ورغم هذا الاختلاف يمكنتمييز أهم إضطرابات الصوت في الصوت الهامسbreathiness والصوت الخشن الغليظharshness، وبحة الصوتhoarsenessيتميز الصوت الهامس بالضعف والتدفق المفرطللهواء وغالباً ما يبدو الصوت وكأنه نوع من الهمس الذي يكون مصحوباً في بعض الأحيانبتوقف كامل للصوت.

أما الصوت الغليظ الخشن، فغالباً ما يكون صوتاً غير سار ويكونعادة مرتفعاً في شدته ومنخفضاً في طبقته، إصدار الصوت في هذه الحالات غالباً مايكون فجائياً ومصحوباً بالتوتر الزائد.

ويوصف الصوت المبحوح عادة على أنه خليطمن النوعين السابقين ( أي الهمس والخشونة معاً ) في كثير من هذه الحالات يكون هذاالاضطراب عرضا من أعراض التهيج الذي يصيب الحنجرة نتيجة للصياح الشديد أو الإصابةبالبرد ، أو قد يكون عرضاً من الأعراض المرضية في الحنجرة ، يميل الصوت الذي يتميزبالبحة لأن يكون منخفضاً في الطبقة وصادراً من الثنيات الصوتية .

4- رنينالصوتResonance :

يشير الرنين إلى تعديل الصوت في التجويف الفمي والتجويفالأنفي أعلى الحنجرة ، ترتبط إضطرابات رنين الصوت عادة بدرجة إنفتاح الممراتالأنفية .
عادة لا تتضمن اللغة سوى أصواتاً أنفية قليلة . في المواقف العادية ينفصلالتجويف الأنفي عن جهاز الكلام بفضل سقف الحلق الرخو أثناء إخراج الأصوات الأخرىغير الأنفية . فإذا لم يكن التجويف الأنفي مغلقاً ، فإن صوت الفرد يتميز بطبيعةأنفية ( أي كما لو كان الشخص يتحدث من الأنف ) .
تعتبر الخمخمة ( الخنف ) والخمخمةالمفرطة خصائص شائعة بين الأطفال المصابين بشق في سقف الحلق Cleft Palateتحدثالحالة العكسية عندما يظل تجويف الأنف مغلقاً في الوقت الذي كان يجب أن يكون فيههذا التجويف مفتوحاً لإخراج الحروف الأنفية
الموضوع الأصلى من هنا: منتدى رحمة مهداة التعليمي http://www.rahmamohdah.com/vb/showthread.php?p=1988









العوامل المسببة لإضطرابات الصوت :


الأسباب العضوية وغير العضوية التي تؤدي إلى الإضطرابات الصوتية كثيرة متنوعة،من بين الظروف العضوية التي تتعلق بالحنجرة والتي يمكن أن تسبب إضطرابات الصوت(القرح ، والعدوى ، والشلل الذي يصيب الثنيات ، والشذوذ الولادي في تكوين الحنجرة)،الأشخاص المصابون بشق في سقف الحلق يواجهون عادة صعوبة في الفصل بين الممرات الفميةوالممرات الأنفية أثناء الكلام ، مما يجعل أصواتهم تغلب عليها الخمخمة الشديدة .
كذلك فإن الفقدان الواضح للسمع الذي يؤثر على قدرة الطفل على تغير طبقة الصوتوإرتفاعة ونوعيته ، يمكن أن يسبب أيضاً إضطرابات في الصوت . على أن الانحرافاتالصوتية المؤقتة مثل وجود فواصل في طبقة الصوت التي تصاحب تغير الصوت أثناء البلوغوخاصة عند الذكور ، هذه الحالات لا تحتاج إلى علاج .
من ناحية أخرى ، يمكنأن تنتج إضطرابات الصوت عن عوامل وظيفية وليست عضوية . لا حظ " برون " ( 1971 ) أنمعظم إضطرابات الصوت ترتبط بسوء استخدام الصوت أو الاستخدام الشاذ للصوت . يمكن أنيتخذ سوء استخدام الصوت أشكالاً متعددة منها السرعة المفرطة في الكلام ، أو الكلامبمستوى غير طبيعي من طبقة الصوت ، أو الكلام بصوت مرتفع للغاية ، أو الكلام المصحوببالتوتر الشديد . هذه الأنماط الصوتية يمكن أن تؤدي إلى الاستخدام الزائد للميكانزمالصوتي . وعندما يعتاد الفرد مثل هذا السلوك ، فإن ذلك يسبب ضرراً للحنجرة وقد يؤديإلى بعض الانحرافات المرضية العضوية . كذلك ، قد ترتبط إضطرابات الصوت عند الطفلبالعادات السيئة في التنفس .
تعتبر الإضطرابات السيكولوجية وعدم التوافقالإنفعالي حالات يمكن أن تنعكس أيصاً في شكل إضطرابات في الصوت . على أن إضطراباتالصوت التي ترجع إلى أصل سيكولوجي يبدو أنها أكثر شيوعاً عند الكبار منها عندالصغار .
خلاصة القول أن أي شيء يغير أو يعوق الأداء الوظيفي العاديوالفعال لأجهزة التنفس ، وأجهزة الصوت يعتبر سبباً من أسباب الاضطرابات الصوتية .

تشخيص حالات إضطرابات الصوت
:
لعل المناقشة السابقةللأنواع المختلفة من إضطرابات الصوت والأسباب المؤدية إليها تكون قد أوضحت للقارىءأن مدخل الفريق متعدد التخصصات في عمليات التشخيص والعلاج يعتبر من الأمور الجوهرية . قبل البدء في العمل العلاجي لا بد من إجراء الفحص الطبي كخطوة مبكرة وضرورية تهدفإلى اكتشاف ما إذا كان يوجد خلل عضوي ، من ثم بدء العلاج الطبي أو الجراحي اللازمفي في مثل هذه الحالة . أما عملية التقييم التي يقوم بها فريق الخصائيين فانهاتتضمن – بوجه عام – أربعة مظاهر أساسية هي :
*
دراسة التاريخ التطوري لحالةالاضطراب في الصوت .
*
التحليل المنظم للصوت ، ويشمل تحليلاً لأبعاد طبقةالصوت ، وارتفاع ، ونوعيته ورنينه .
*
فحص جهاز الكلام من الناحيتين التكوينيةوالوظيفية .
*
قياس بعض التغيرات الأخرى ( عندما تكون هناك حاجة لذلك ) مثلحدة السمع والحالة الصحية العامة ، والذكاء ، والمهارات الحركية ، والتوافق النفسيوالانفعالي .
عند القيام بتحليل أبعاد الصوت يجري أخصائي أمراض الكلامتقيماً للطفل في أبعاد طبقة الصوت ، والارتفاع ، والنوعية ، والرنين أثناء الكلامفي مواقف المحادثة العادية ، وأيضاً من خلال أنشطة كلامية يتم تصميمها لأغراض عمليةالتقييم . يتم فحص جهاز الكلام عند الطفل ونمط التنفس أثناء الأنشطة المختلفة التيتتضمن الكلام ، والأنشطة التي لا تتضمن الكلام أيضاً . يحال الطفل إلى الجهاتالمتخصصة الملائمة إذا بدا أنه يعاني من إضطرابات أخرى كالاضطرابات الحركية أوالعقلية أو الانفعالية .








الأساليب العلاجية لإضطرابات الصوت
:
بغض النظرعن الأسباب الخاصة التي تكون قد أدت إلى إضطرابات الصوت ، يحتاج الأمر إلى فترةعلاجية لمساعدة الطفل على تعلم استخدام الجهاز الصوتي بطريقة أكثر ملائمة ، يصممالبرنامج العلاجي لطفل بعينه وللإضطراب الخاص في الصوت ، وعلى ذلك فإن أياً من الطرقالتالية يمكن أن تكون ملائمة لحالة من الحالات ، ولا تكون ملائمة لحالات أخرى .

** الهدف العام من علاج الصوت هو تطوير عادات صوتة فعالة ومؤثرة.

يتمثل أحد المظاهر الرئيسية للعلاج في التعليم أو إعادة التعليم الصوتي ، يجبأن يفهم الطفل تماماً ماهية إضطراب الصوت الذي يعاني منه ، وما الذي سببه ، وما يجبعمله لتخفيف حدة هذا الإضطراب ، مما لا يحتاج إلى تأكيد ضرورة أن تتوفر لدى الطفلالدفاعية الكافية لتغيير الصوت غير الملائم ، وأن تكون لديه الرغبة في تعديل بعضالعادات الراسخة ، بدون ذلك يكون البرنامج العلاجي عرضة للفشل .

إن الدور الذي يمكنللأخصائي الإكلينكي النطقي أن يلعبه في العلاج إضطراب الصوت عند الطفل يعتبر ضئيلاً ممايقتضي أن يعمل الطفل بتعاون ورغبة مع الأخصائي للتعارف على ( الصوت الجديد) والتعود عليه .
يترتب على ذلك أن الطفل يحتاج إلى قدر كبير من التشجيع والتدعيم منجانب الأخصائي المعالج ومن جانب الوالدين والمعلمين والزملاء طوال فترة برنامجالتدريب على الأصوات .

رغم أن التعليمات العلاجية الخاصة تختلف باختلافالأخصائيين الإكلينيكيين وباختلاف الحالات ، يتضمن علاج الصوت عادة أربعة مظاهرأساسية تستحق الاهتمام .

إذا كان واضحاً أن إضطراب الصوت يرتبط بسوء الاستخدام ،يصبح أحد المظاهر الرئيسية للعلاج التعرف على مصادر سوء الاستخدام ، وتجنب هذهالمصادر . ونظراً لأن الأخصائي الإكلينيكي لا يستطيع أن يعتمد اعتماداً مطلقاً علىالتقارير اللفظية التي يقدمها الأطفال أنفسهم ، فإن من الأفكار الجيدة والمفيدة أنيقوم الأخصائي بملاحظة الطفل في عدد من المواقف المنوعة بهدف تحديد الطريقة التيإعتاد عليها الطفل في استخدام الأصوات ، على أن التقارير المقدمة من الوالدينوالمعلمين تعتبر ضرورية في التعرف على العادات الصوتية عند الطفل .
بعد أنيتم التعرف على نوع إضطراب الصوت ، يجب مناقشة الأنواع المعنية من سوء الاستخداموانعكاساتها على الكلام مع الطفل نفسه ، بعدئذ يبدأ تخطيط الطرق التي يمكن منخلالها تخفيف الحالة أو تجنبها .
يعتبر تفهم الطفل وتعاونه من الأمور الأساسية نظراًلأن الأخصائي لا يمكن أن يتواجد مع الطفل في كل لحظة وينبه بصفة دائمة إلى العاداتالصوتية السيئة ويطلب منه تصحيحها .
المظهر الثاني للبرنامج العلاجي لإضطراباتالصوت يتمثل في التدريب على الاسترخاء في هذا المظهر العلاجي يدرب الطفل على كيفيةإخراج الأصوات بطريقة تتميز بالاسترخاء والسلاسة خاصة إذا كان الطفل يتكلم عادةبطريقة مصحوبة بالتوتر الشديد ، على الرغم من أن النتائج مع صغار الأطفال ليستناجحة
دائماً ، فإن التدريب على الاسترخاء الجسمي بوجه عام قد يكون ضرورياًبالإضافة إلى الاسترخاء بشكل خاص في مناطق الوجه والفم والحلق .
إن خلو الميكانزمالصوتي من التوتر يعمل على تسهيل تحقيق المظاهر الأخرى للبرنامج العلاجي .



يتضمن المظهر الثالث لعلاج الصوت التدريبات الصوتية والتدريبات المباشر علىإخراج الأصوات المختلفة . توجد تدريبات خاصة متوفرة الآن لتحسين طبقة الصوت ،وتدريبات لرفع طبقة الصوت التي اعتاد عليها الطفل وتدريبات لخفض هذه الطبقة ،وتدريبات لزيادة مرونة طبقة الصوت .
كذلك توجد تدريبات تهدف إلى تحقيق مستوى أكثرملائمة من ارتفاع الصوت ، وتدريبات أخرى لتحسين نوعية الصوت بوجه عام ، والتدريباتالتي يقع عليها الاختيار ، والهدف من كل تدريب تطور لتتناسب مع حالة كل طفل كفرد .

على سبيل المثال ، قد تقتضي حالة أحد الأطفال خفض مستوى طبقة الصوت التي اعتادعليها بمقدار ثلاث نغمات في حين تتطلب حالة طفل آخر زيادة مدى طبقة الصوت بمقدارنصف ثماني أثناء المرحلة المبكرة لعلاج الصوت قد يطلب الأخصائي الإكلينيكي إجراءتجريب على صوت الطفل بطرق مختلفة ليستكشف تجميعات طبقية الصوت والإرتفاعات في الصوتكي يتوصل إلى تحديد لكيفية إنتاج أفضل نوعية من الصوت من الصوت عند هذا الطفل . وعندما يتعرف الطفل على الصوت الجديد يحتاج إلى قدر كبير من الممارسة في تمييز هذاالصوت واستخدامه في المواقف المختلفة التي تتضمن الكلام . كذلك ، يعتبر تدريب الأذن، وتحسين المهارات العامة للاستماع مظاهر لها أهميتها في التدريبات الصوتية.

غالباً ما تكون تدريبات التنفس هي المظهر الرئيسي الرابع للبرنامج العلاجيلإضطرابات الصوت ، ويهدف هذا النوع من التدريبات عادة إلى تعويد الطفل على إستخدامتدفق النفس بصورة فعالة أكثر من تدريبه على التزود بالنفس ، والتنفس لأغراض الكلاملا يحتاج إلى تزود بالهواء بأكثر مما يحتاجه التنفس العادي اللازم للحياة ، إلا أنالتنفس لأغراض الكلام يتطلب الضبط والتحكم ، توجد الآن تدريبات كثيرة لتحسين معدلالكلام وضبط عملية التنفس أثناء الكلام.

بعد أن يتم تجنب مصادر سوء استخدامالصوت ، وبعد أن يتم تثبيت الصوت الجديد ، يواجه المعالج المهمة الصعبة المتعلقةباستمرار الطفل في الاستخدام الصحيح للأصوات المتعلمة، إن تعود الطفل على الصوتالجديد ، وتعميمه لهذا الصوت في جميع مواقف الكلام يعتبر من أصعب مراحل العملالعلاجي .
ربما لهذا السبب كان استمرار نجاح العلاج يتطلب عمل الفريق الذي يضمالأخصائي الإكلينيكي والطفل والمدرس والوالدين وغيرهم ممن هم على صلة وثيقة بالطفل.


يتبـــــــــــــع

التوقيع



E G Y P T




رد مع اقتباس
Sponsored Links
  #3  
قديم 06-22-2012, 01:10 AM
الصورة الرمزية العلم نور
العلم نور العلم نور غير متواجد حالياً
مدير عام
 

 








افتراضي

التلعثم فى الكلام:

تعريف التلعثم :


التعلثم هو نقص الطاقة اللفظية أو التعبيرية ويظهر فى درجات متفاوتة منالأضطرابات فى إيقاع الحديث العادى ، وفى الكلمات بحيث تأتى نهاية الكلمة متأخرة عنبدايتها ومنفصلة عنها أو قد يظهر فى شكل تكرار للأصوات ومقاطع أو إجزاء من الجملةوعادة ما يصاحب بحالة من المعاناة والمجاهدة الشديدتين أى أن التلعثم هو اضطرابيصيب طلاقة الكلام المرسل وتكون العثرات فى صورة تكرار أو أطالة أو وقفة (صمت) أوإدخال بعض المقاطع أو الكلمات التى لا تحمل علاقة بالنص الموجود ، فمثلاً يقولالشخص – أنا أنا أنا أسمى محمد – أو يقول - أنا أس أس أسمي محمد – وغالباً ما يصاحبهذا التلعثم تغيرات على وجه المتكلم تدل على خجلة أو تألمه تارة أخرى أو الجهدالمبذول لإخراج الكلمات تارة أخرى .

والصورة الإكلينيكية للأعراض تتمثل في :-


1- الميل للتكرارReptition : تكرار مقاطع الكلمات مصحوباً بالتردد والتوترالنفسى والجسمى .
2- الإطالةProlongation : إطالة الأصوات خاصة الحروف الساكنةوهذا العرض أكثر ملاحظة فى كلام المتلعثم .
3-الإعاقاتBlocking : والتى يبدوفيها المتلعثم غير قادر على إناتج الصوت إطلاقاً ، بالرغم من المجاهدة والمعاناة . وتبدو تلك الحالة أكثر ما تكون عند بداية النطق بالكلمات أو المقاطع أو الجمل .
4-اضطرابات فى التنفس : وتتمثل فى اختلال فى عملية التنفس مثل استنشاق الهواءبصورة مفاجئة وإخراج كل هواء الزفير، ثم محاولة استخدام الكمية المتبقية منه فىإصدار الأصوات .
5- نشاط حركى زائد : وهى مظاهر ثانوية مصاحبة للتلعثم نجدها فىحركات غير منتظمة للرأس ورموش العين وحركات الفم البالغ فيها وأصوات معوقة مثل آه ..آه وأرتفاع حدة الصوت أو جزء منه بطريقة شاذة وغير منتظمة وارتعاشات حول الشفاةكما يحدث حركات فجائية لا إرادية لليدين أو الرجلين أو جزء من أجزاء الجسم وخاصة فىالرقبة .
6- السلوك التجنبى : ويعكس هذا السلوك رغبة المتلعثم فى تجنب ما يترتبعلى تلعثمه من نتائج غير سارة ويأخذ أشكالاً مختلفة مثل ما مثير معين كحروف معينةأو كلمات بعينها وكذلك لتجنب المواقف التى ترتبط بها اللعثمة .
7- ردود الأفعالالإنفعالية : كالقلق والتوتر والخوف والعدوانية والشعور بعدم الكفاءة وأحاسيس منالعجز واليأس والخجل ، وقد تزداد حدة هذه الأعراض بدرجة تعوق المتلعثم عن التواصلمع البيئة المحيطة .



ومن الجدير بالذكر هنا أن هذه الأعراض قد تختلف كثيراًمن متلعثم إلى آخر بل وتختلف أيضاً لدى المتلعثم الواحد من حين إلى آخر، وهناكحروف أكثر استثارة لأعراض التلعثم كالباء والتاء والدال والجيم والكاف . ولا سيماإذا كانت فى مطلع الكلمات وتبعاً للمواقف والتى يمر بها المتلعثم .

الموضوع الأصلى من هنا: منتدى رحمة مهداة التعليمي http://www.rahmamohdah.com/vb/showthread.php?p=1989

والتلعثميعتبر اضطراب ديناميكيا ً غير مستقر مما يجعل ملاحظته وقياسه أمراً جد صعب علىالمشتغلين فى ميدان اضطراب النطق والكلام، حيث نجد أن الشخص الذى يعانى من التلعثملا يكون بنفس الدرجة من عدم طلاقة النطق فى جميع الأوقات أو فى جميع المواقف التىتتضمن الكلام وقد يكون لدى الشخص طلاقة عادية فى الكلام لفترة طويلو نسبياً ، كذلكفإن بعض الأشخاص الذين ينظرون إلى أنفسهم على أنهم يعانون من اضطراب الطلاقةاللفظية قد لا ينظر الآخرون إليهم على أنهم كذلك وقد يكون العكس هو الصحيح .


ولعلمثل هذا التباين الواسع هو الذى أدى إلى صعوبة وجود تعريف للتلعثم يتسم بالشمولية ،وان كان يمكننا القول أن ما سبق وذكرناه يعد وصفا يتسم إلى حد كبير بالدقة للتعبيرعن حالة اضطراب الطلاقة اللفظية .

ومن الجدير بالذكر أن التلعثم يبدأ عادة بشكلتدريجى ، ويكون بدايته أثناء فترة الطفولة المبكرة ، ويلاحظ أن هذا النوع مناضطرابات النطق تنتشر بين الذكور أكثر مما تنتشر فى الإناث ، فقد لاحظ الباحثين أنهذه النسبة قد تصل إلى 3 : 1 لصالح الذكور .


أسباب التلعثم :


هناك العديد منالنظريات التى حاولت تفسير أو تقديم تفسيرات يكمن وراءها حدوث حالة التلعثم ، وهذهالنظريات تنتظم فيما يلى :-
1- نظريات أتخذت من العوامل الوراثية العضوية إطارمرجعياً لها .
2- نظريات أتخذت من العوامل النفسية إطار مرجعياً لها .
3- نظريات اتخذت من العوامل الأجتماعية إطار مرجعياُ لها .


ومن هنا نبداء بتفسيرات هذه النظريات حسن كل نظرية :

أولاً: نظريات العواملالعضوية / الوراثية Genognic :
منذ عهد ارسطو يسود اعتقاد بأن أسباب حدوثالتلعثم تعود إلى بعض العوامل الجسمية أو التكوينينة مثل الخطأ التكوينى فى اللسانأو التلف الذى قد يصييب وظائف المخ مما ينتج عنه عدم القدرة على التنسيق الحركى.

ولعل هذه الأعتقادات كانت وراء قيام المعالجين بإجراء جراحات لتقصير طول اللسان لدىالمتلعثمين ، ولكن الفشل كان من نصيب الجراحات حيث كان التلعثم يعاود الأفراد الذينأجريت عليهم هذه الجراحات مرة أخرى ..
ولقد عرف ارسطو التلعثم بأنه يرجع إلىالتفكير بطريقة أسرع من الكلام ، ووصفه بأنه عدم قدرة اللسان على الأستمرار فىالحديث دون توقف ، وفيما يلى سنعرض أبرز النظريات التى تناولت ظاهرة التلعثم فىالكلام من منطلق وجهة النظر العضوية / الوراثية :-

(1) نظرية الهيمنة المخية :
ويتخذ أصحاب هذه النظرية من الحقائق التالية تأييداً لنظريتهم ، حيث لوحظ انكثيرا ً من المتلعثمين كانوا من أصحاب اليد اليسرى وبدأت مظاهر التلعثم عندالغالبية منهم فى الوقت الذى دفعوا فيه دفعاً إلى استخدام اليد اليمنى فى تناولالطعام والكتابة وما إلى ذلك . وكثيرون تحسنوا بمجرد عودتهم إلى استخدام اليداليسرى مرة أخرى .

(2) النظرية البيوكيميائية:
وترجع التلعثم إلى اضطراباتفى عملية الأيض (الهدم والبناء) Metabolismوفى التركيب الكيميائى للدم.

(3) النظريات النيورفسيولوجية:
والتلعثم وفق هذه النظرية ينشأ نتيجة مرض عصبى عضلىحيث لوحظ أن المتلعثمين يكون لديهم التوصيل العصبى فى أحد الجانبين أبطأ من التوصيلفى الجانب الآخر. وبذلك لا تستخدم عضلات النطق كلها بكفاءة أو فى تناسق أى أنالتلعثم ينشأ من التأخير فى الأنفية العصبية . ولقد وجد من يذهبون هذا المذهبدليلاً يؤيد وجهة نظرهم وهذا يتمثل فى أن الإناث تكون لديهن عملية الأنفية العصبيةأفضل من الذكور فى العادة .. وهن أقل أصابة من الذكور بالتلعثم وبالذات فى المرحلةالعمرية من 2 : 4 سنوات وهى الفترة الى عادة ما يبدأ فيها اللتعثم لدى الأطفال .
هذا ومن ناحية أخرى هناك وجهة نظر يرى أن التلعثم هو نوع من الخلل فى ضبطالتوقيت ينتج عن تأخر " التغذية المرتدة السمعية " مما يؤدى إلى اضطراب فى تتابعالعمليات اللازمة لإنتاج الصوت .
وفضلاً على ذلك هناك نظرية أخرى ترى أن محورالتلعثم يكمن فى خلل يصيب الأداء الوظيفى للحنجرة فى المواقف التى تسبب التوتروتقرر هذه النظرية أن الثنايا الصوتية تظل مفتوحة ومن ثم تعوق إصدار الأصواتاللازمة للكلام . لكى يتغلب الفرد على الثنايا الصوتية المفتوح فإنه يقوم بالضغطعلى هذه الثنايا بواسطة الشفتين واللسان والفك وإجزاء أخرى من الجسم ثم تصبح هذهالأستجابات جزءاً من السلوك الذى نطلق عليه التلعثم فى الكلام .

ثانيا ً: النظريات النفسية :


تشير أغلب مظاهر التلعثم إلى ضرورة إرجاعها إلى عوامل نفسية، فالمتعلثم يتحدث عادة ويقرأ بطلاقة عندما يكون بمفرده ، ولكنه يتلعثم إذا كانإمام الأخرون أو إذا تخيل نفسه يتحدث معهم ، وكثيرون من المتلعثمون ينطقون الكلامصحيحاً واضحاً إذا كانوا يغنون .

والجدير بالذكر أن الباحثين الذين ارجعوا حدوثالتلعثم إلى عوامل نفسية قد ذهبوا فى هذا مذاهب شتى حيث نجد أن :
(1)
إن هناكفريق يرى ان التلعثم نتاج سوء توافق الشخصية .
(2)
بينما يرجع فريق أخر التلعثملصراعات بين رغبات متعارضة .
(3)
التلعثم ما هو إلا سلوك متعلم .


اولاًالتلعثمنتاج لسوء التوافق :
وفيه نجد أن التلعثم صورة من صور ميكانيزم الأنسحاب الراجعإلى الأحساس بالدونية ، فإن المرء إذا أحس انه دون غيره قد يحجم أو يتردد فى انيتكلم كما لو كان متوقعاً من المستمعين أن يردوه عن الكلام ومن هذا ينشأ الكف الذىيتسرب إلى عمليات النطق .
ثانياًالتلعثم وفق نظرية التحليل النفسى :
هو اضطرابعصابى يرجع إلى تثبيت اليبيدو على مراحل من التكوين القبل تناسلى . فالتلعثم هوالتعبير عن الميول العدوانية والتى يخشى الفرد التعبير عنها أو عن رغبات لا شعوريةمكبوتة تتسم بقدر كبير من العدوان . ** ويمكننا أن نجمل ما سبق فى القول بأنالمتلعثم يشعر ان الكلمات بوسعها أن تقتل ومن ثم يتوقف عن الكلام حتى لا تتفجرعدوانية .
ثالثاًالتلعثم والسلوكية :
*نظرية التوقع :
التلعثم من وجهةالنظر السلوكية هو سلوك متعلم ، كما نا الكلام نفسه سلوك متعلم . فالتلعثم سلوكتجنبى

آلى ، الهدف منه الحد من أحاسيس القلق المرتبطة بمواقف عدم الطلاقة . والقلققد يكون أحد نوعين ، أما قلق ينشأ عن الخوف من الكلام فى مواقف كلامية معينة . أوقلق مرتبط بالكلمة ومثيرات لفظية فى طبيعتها . تتضمن كلمات معينة وإشارات مرتبطةبها وتدخل تحت هذا النوع من المثيرات الخصائص الشكلية للكلمة المنطوقة .
* نظرية صراع الإقدام – الإحجام :
ترى هذه النظرية التلعثم هو نتائج للصراع بينرغبتين متعارضتين الكلام ونقيضه الصمت ، ويمثل صراع الإقدام – الإحجام لب مشكلةالتلعثم فى الكلام ، فالمتلعثم يتأرجح بين رغبته فى الكلام تحقيقاً للأتصال وبينرغبته فى الصمت خوفاً من التلعثم .

ويعنى ذلك أن كلا من الكلام والصمت يتضمنبالنسبة للمتلعثم قيماً إيجابية وأخرى سلبية ، إذا اتخذ المتلعثم جانب الصمت ( الإججام ) فمعنى هذا أنه قد تخلى عن الأتصال وبالتالى شعوره بالمعاناة من الأحباط
والذنب ،أما إذا اتخذ المتلعثم جانب الكلام (الإقدام) وتحقق الأتصال – وبالتالىحدوث التلعثم – أدى إلى شعوره بالمعاناة من الخجل والذنب .
إن الرغبة فى الكلامتمثل تحقيق التوصل اللفظى ، ولكن فى الوقت نفسه تحمل تهديداً بحدوث التلعثم فىالكلام ، أما الصمت فيمحو مؤقتاً التهديد المتضمن فى الكلام ، ولكنه يحمل الضررالناتج عن التخلى عن التواصل وما يصاحبه من إحباط ، ووفقاً للنظرية الشرطية فإنالصمت يصبح بمثابة إشارة تعمل على استثارة القلق لدى المتلعثم .
* التلعثماستجابة شرطية :
إن التلعثم هو الفشل أو الأضطراب فى الطلاقة اللفظية نتيجةاقتران حالة انفعالية لبعض المواقف الكلامية والتى عمت بعد ذلك فأصبح الكلام بوجهعام عملية غير مأمونة العواقب تماماً ، ويلاحظ أن التدعيم الإيجابى لا يتحقق فى تلكالحالة بل العقاب "الفشل فى الطلاقة " ومن ثم بات المتلعثم على يقين أن كل محاولةللحديث سوف يتبعها الفشل الأكيد فى الطلاقة اللفظية ، أى ان التلعثم وفق وجهة النظرهذه هو الفشل فى الطلاقة الناتج عن حالة انفعالية تصبح مرتبطة بالكلام وبالمثيراتالكلامية نتيجة لعملية الأقتران الشرطى .

ثالثاُ : النظريات الأجتماعية (العوامل البيئية / الاجتماعية ) :
النظرية التشخيصية : " نظرية جونسون "
هناك بعض العوامل التى تكمن فى البيئة الأسرية تسهم بصورة مباشرة فى ظهورالتلعثم لدى صغار

الأطفال ، وتتمثل فى العقاب واللوم من قبل الوالدين تجاه الطفل أووضع معايير قياسية ينبغى أن يصل
إليها فى الطلاقة اللفظية ، فالتلعثم وفق هذهالنظرية "يبدأ فى أذن الأم لا فى فم الطفل "
**وتقوم تلك النظرية على ثلاثافتراضات منفصلة نعرضها فيما يلى :
1- إن الوالدين هم أول من يشخص التلعثموينتبه إليه لدى الطفل .
2- ما شخصه الوالدان على أنه تلعثم فى الكلام إنما هولعثمة عادية وخاصية للكلام لدى غالبية صغار الأطفال .
3- ظهور التلعثم عندالأطفال ونموه لديهم غالباً ما يكون بعد تشخيص الوالدين وليس قبله وكنتيجه لهذا فإنتبنى الطفل وتوجيهات والديه بشأن كلامه المتعثر تكونت لديه مشاعر من القلق والتوتروالخوف من الفشل فى نطق الكلمات ومن ثم بات متلعثماً .

نظرية صراع الدور:

ترى هذه النظرية أن التلعثم هو اضطراب فى التقديم الاجتماعى للذات ، فالتلعثمليس اضطراباً كلامياً بقدر ما هو صراع يدور بين الذات والأدوار التى تلعبها ويدللأصحاب هذه النظرية على هذا بإن معظم المتلعثمين يتحدثون بطلاقة معظم الوقت كما أنالتلعثم يختلف فى طبيعته عن اضطرابات الكلام الأخرى مثل الخنف حيث يكون الأضطرابحينئذ ومستمر مع الفرد طول الوقت .
ووفقاً لمفهوم (الصراع الدور – الذات) فإنالتلعثم يختلف تبعاً لمتغيرين رئيسيين :
الأول : الذات : ويقصد به الكيفية التىيدرك بها المتلعثم نفسه فى الموقف الاجتماعى المتطلب الحديث .
الثاني : فهوالدور : ويشير إلى الكيفية التى يتم بها إدارك الأخر كمستمع .

وهناك ثلاثأوضاع للمتلعثم تتباين تبعاً لها درجة التلعثم :
* تزداد شدة التلعثم إذا ماكان المتلعثم أقل وضعاً من المستمعين .
*
التلعثم يكون معتدلاً إذا ما تحدث معشخصية مماثلة له .
*
يختفى نسبياً فى المواقف المتضمنة تقييم إيجابى للذات .

هذا ويمكننا القول إن العوامل البيئية تعجل من تكوين مشاعر القلق وانعدام الأمنفى نفوس الأطفال وتتمثل فى إفراط الأبوين فى رعاية طفلهما ، تدليله ،محاباة طفلوإيثاره عن الآخرين ، افقتار الطفل إلى رعاية أبويه ، التعاسة والشقاء العائلى ،الأخفاق فى التحصيل الدراسى . وبعد كل هذه العوامل السابقة تؤدى ببعض الأطفال إلىالتلعثم فى الكلام .
وبناء على ما تقدم ، فإنه بالرغم من تعدد النظريات التىحاولت تفسير أسباب حدوث التلعثم فى الكلام ، فإنه يمكننا القول إن ظاهرة التلعثمفى الكلام تحدث نتيجة عوامل متداخلة ومتشابكة هذه العوامل هى عوامل عضوية ونفسيةواجتماعية وهى تمثل وحدة دينامية وتعد المسئولة عن حدوث التلعثم وليس عامل بمفرده .


هذا إلا أن البعد النفسى (العامل النفسى) سيظل هو – العلة الأساسية – أو العلةالكافية –(كما يقولها المناطقة) سيظل هو الأساس الذى تتأثر به كافة العوامل وتؤثرفيه أيضاً بعد ذلك ، بمعنى ان هناك كثيراً من الأفراد يتوفر لديهم من الأستعدادالطبيعى (الجبلى) ما قد يسبب التلعثم ، غير أنهم لا يعانون من التلعثم نظراً لغيابالعوامل الأخرى المهيأة وهى فى حالتنا هذه العوامل النفسية .
استراتيجياتالتشخيص :


لما كانت الأختبارات التشخيصية للكشف عن حالات التلعثم تعتبر محدودةللغاية فإن قدراً كبيراً من المسؤلية يقع على عاتق الأخصائى النفسى الإكلينيكى فىتصميم وسائله الخاصة لتقييم ووصف المظاهر الخاصة لسلوك التلعثم .

وبوجه عام ، فهويحتاج أن يحدد ما إذا كانت هناك حالة حقيقية من التلعثم ام أن ما يظهر على الطفلمثلاً لا يتعدى مجرد كونه نوعاً من عدم الطلاقة يعتبر نمطياً بالنسبة لعمره الزمنى .

هذا ويفضل إجراء الفحوص الطبية لجهاز النطق والتأكد من أن الحالة لا تعانى من أىاضطراب عضوى فى وظائف المخ ، ويمكن للأخصائى بداية أن يستخدم اختبار بندر جشطلتللتعرف على وجود اضطراب عضوى لدى الحالة .
فإذا كان الطفل يعانى من حالة تلعثمحقيقية يجب البحث عن الكيفية التى بدأ بها ظهور مشكلة التلعثم لديه والطريقة التىتطورت بها ويتم ذلك من خلال الدراسة المفصلة للتاريخ التطورى للحالة .

كذلكالتعرف على مستوى القدرة العقلية العامة بالأستعانة بالمقاييس والأختبارات العقليةالمناسبة للمستوى العمرى والتعليمى ، علاوة على تطبيق بعض الأختبارات الشخصية التىتمكن الأخصائى من الوقوف على سمات شخصية التلعثم ومستوى التوافق النفسى الأجتماعىلديه والكشف عن المشكلات التى قد يعانى منها المتلعثم بشكل عام .

هذا وهناك عدةأختبارات قد تصلح للأطفال الصغار وأخرى للكبار نذكر منها :
*اختبار بينيةللذكاء الصورة الرابعة .
* اختبار رسم الرجل لـ جود انف .
*اختبارالشخصية للأطفال .
*اختبار رسم الأسرة المتحركة K.F.D .
*اختبارتفهم الموضوع للصغار C.A.T .
*اختبار تفهم الموضوع للكبار T.A.T .
*اختبار الرسم الحر .




وكدلالات إضافية فإنه يجب على الأخصائى النفسى الإكلينيكىأن يحدد أشكال عدم طلاقة النطق من ناحية واللزمات الثانوية المرتبطة بها من ناحيةأخرى وذلك باستخدام أنواع مختلفة من مواد القراء ، أو مواقف مختلفة تتطلب الكلام . الأمر الذى يساعد على تحديد درجة حدة التلعثم وكذلك ثبات التلعثم ( أى ميله للحدوثفى نفس الكلمات ) وإمكانية تقليل حالة التلعثم ( أى تناقص حالة المتلعثم).

وتستخدم هذه المعلومات بالإضافة إلى نتائج الأختبارات التشخيصية العامةفى تقدير حدة الاضطراب لدى المتلعثم والطريقة التى تطورت بها الحالة وتحديدالبرنامج العلاجى الذى يناسب كل هذه الظروف .
الأساليب العلاجية :
يوجد منالمداخل العلاجية للأضطراب التلعثم بقدر ما يوجد من نظريات فى تفسير هذا الأضطراب . ورغم هذا التباين الواسع فى الأساليب العلاجية ، فإن معظم برامج العلاج توجه نحوالحالات المتقدمة عند المراهقين والراشدين الذين تكون قد تطورت لديهم أعراض ثانويةواضحة ومشاعر سلبية قوية تجاه حالة التلعثم لديهم .
ويتركز العلاج على تخفيفالأثارة المصاحبة لعدم طلاقة الكلام وهو ما يشعر به المريض إذاء المواقف التخاطبيةمن خوف وكبت وتوتر وشعور بالأثم والعدوانية ، وهذه الطريقة من العلاج لا توجهأهتمامها أساساً إلى العرض وقتياً ، وأنما المبدأ الأساسى للعلاج هو عدم تفادىالتلعثم وقبوله مع التركيز على تنميته بربطه بالأفكار السلوكية الغير مرئيةوالشخصية لدى المريض . ومن هذا المنطلق نجد أنه فى الأطوار البسيطة لنمو الفرد(الأطفال غالباً ) لا يتركز العلاج على الطفل وعرضه ولكن على البيئة المحيطة به كىتقبل عرضه وتنصت إليه وتشجعه على كل محاولاته التخاطبية وفيما يلى نعرض لأحد هذهالأساليب العلاجية ألا وهو العلاج النفسى الكلامى .

العلاج النفسى الكلامى Speech Psychotherapy :

الموضوع الأصلى من هنا: منتدى رحمة مهداة التعليمي http://www.rahmamohdah.com/vb/showthread.php?p=1989
للعلاج النفسى الكلامى طرق عدة وهى متداخلة فيما بينهاوتهدف إلى مساعدة المتلعثم على مقاومة تلعثمه وزيادة الثقة بنفسه وكفاءتها ، دونلفت الأنتباه لحالة التلعثم لديه .

ومن هذه الطرق " الأسترخاء الكلامى " والذى فيهيكون الأهتمام منصب حول هدفين :
الأول : هو التخفيف من الشعور بالاضطراب والتوترأثناء الكلام
واالثاني : هو إيجاد ارتباط بين الشعور والراحة والسهولة أثناء القراءةوبين الباعث الكلامى ذاته .

والجدير بالذكر ، أن هناك استمارة تمارين خاصة تبدأبالحروف المتحركة ثم بالحروف الساكنة ثم تمرينات على كلمات متفرقة لصياغتها فى جملوعبارات وعادة تقرأ الأحرف والكلمات والجمل بكل هدوء ، واسترخاء حيث يبدأ الأخصائىبقراءة هذا أولاً ... ثم يطلب من المتلعثم تقليده بنفس الطريقة والنغمة يلى ذلكتمرينات على شكل أسئلة بسيطة تؤدى على اسلوب يتسم بالهدوء .


ولما كان التحسن لدىالمتلعثم بطريقة الاسترخاء الكلامى وقتياً فإنه يفضل الاستعانة بطريقة أخرى تعتمدعلى ما نطلق عليه تعليم الكلام من جديد ، والذى يتم من خلال تمرينات يكون الهدفمنها تشجيع المتلعثم على الأشتراك فى إشكال مختلفة من المحادثات مثل المناقشاتالجماعية وبخاصة إذا ما تمت هذه المناقشات بشكل حر دون رقابة .


ومما يزيد منفاعلية طريقة الاسترخاء الكلامى أن تدعم بتدريبات على الاسترخاء الجسمى وبعضالتمارين الرياضية وبخاصة التدريبات على التنفس .





طريقة تمرينات الكلام الإيقاعى :

تعتمد هذه الطريقة على الحركات الإيقاعية والتى يكون الهدف منها هو صرف انتباهالمتلعثم عن مشكلته وتؤدى فى نفس الوقت إلى الأحساس بالارتياح النفسى ومن هذهالحركات الإيقاعية : نذكر النقر بالأقدام ، النقر باليد على الطاولة ، الصفير ،الخطوات الإيقاعية .


وتفيد هذه الطريقة مع طريقة القراءة الجماعية أو الكورس فىحالات التلعثم لدى الأطفال حيث تكون طريقة مسلية للطفل المتلعثم أن يبتعد عن مشكلتهالحقيقية وتجعله يندمج مع الآخرين فى وضع لا يميزه عنهم ، هذا إلا أن هذه الطريقةلا يفضل الأعتماد عليها كلية ذلك لأنها تسحب كثيراً من الطاقة العقلية الموجهةلعملية النطق ذاتها فتنتج حالة استرخاء مما يسهل معها إنتاج الكلام ويمكن توضيح هذاالأمر إذا ما أخذنا فى الأعتبار إن المتلعثم يكون عادة موزعاً فكرة بين حدوثالتلعثم وحركات النطق لهذا كان محتملاً أن الأنتباه الجزئى لحركة جديدة يحرر أجهزةالنطق من تركيز الأنتباه عليها أو فيها ، ولكن وجه الخطأ فى هذا أن العلاج ينصب علىالعرض دون السبب الأصلى للتلعثم ، وما دام السبب موجوداً دون معالجة فعلية له فإنالأنعكاس محتمل الظهور فى أى وقت .

طريقة النطق بالمضغ :

وتهدف إلى استبعادما علق فى فكر المتلعثم من أن النطق والكلام بالنسبة إليه صعب وعسير ، وفيها يبدأالمعالج بسؤال المتلعثم عن إمكانه إجراء حركات المضغ ، ثم يطلب منه أن يقوم بحركاتالمضغ بهدوء وسكون ، وبعد ذلك يطلب منه أن يتخيل أنه يمضغ قطعة طعام ، وعليه أنيقلد عملية مضغ هذه القطعة وكأنه فى الواقع ، فإذا تمكن من ذلك يطلب منه أن يحدثلعملية المضغ صوتاً فإذا وجد صعوبة أو شعر بالخجل من ذلك على المعالج أن يحدث نفسالعملية أمامه ، وبعد ذلك يوجه للمتلعثم بعض الأسئلة بصحبة نفس الأسلوب من المضغمثل : ما اسمك ، ما اسم والدك ، عنوانك ، اسم اخوتك ، ومدرستك وما إليه ... إلخ ،وتدريجياً يجعل المعالج المتلعثم يجيب عن هذه الأسئلة بأسلوب النطق بالمضغ .

وهذه الطريقة تفيد فى تحويل انتباه المتلعثم وتجعله ينطق الكلماتبهدوء يتناسب مع عملية المضغ كذلك فإنها تسهم فى التخفيف من مشاعر الخوف فيما يتعلقببعض الكلمات حيث يتلخص المتلعثم منها من خلال محاولة نطقها ومضغها .

التوقيع



E G Y P T




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
العفيف, النطق, اضطرابات, تأليف, دكتور, فيصل, واللغة, كتاب

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share


الساعة الآن 11:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd Mansour
This Forum used Arshfny Mod by Egyview
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من عرب للجميع